أحمد بن محمد السلفي
264
معجم السفر
874 وابن يوسف هذا كان من أهل المعرفة والحفظ وبيني وبينه مكاتبة وهو الذي تولى لي أخذ إجازات شيوخ الأندلس سنة اثنتي عشرة وخمسمائة كابن عتاب وأبي بحر وابن طريف ونظرائهم بقرطبة وابن أبي تليد وابن جحدر بشاطبة وخليص ببلنسية جزاه الله عني خير الجزاء وحشره في جملة الأولياء السعداء وروى في تواليفه عن صهره أبي عبد الله بن وضاح عني كثيرا وصنف كتابا في الحفاظ فبدأ بالزهري وختم بي رضي الله عنه وجزاه خيرا . - 436 - 875 أنشدني أبو الحسن علي بن إسماعيل بن خلف الكندي الوراق لنفسه بمصر : [ البسيط ] أغضبت ربي على علم بسطوته * على العصاة وما أغضبت شيطاني آثرت نفسي على ديني لشقوتها * يا ويح نفسي لقد فازت بخسران 876 أبو الحسن هذا كان يعرف بابن أبي الوفاء صحب ابن سابق الصقلي في صغره ووعظ ثم اشتغل بالوراقة وترك الوعظ وقد وقعت له على تأليف سماه ذخائر الواعظين وسرائر العاملين يشتمل على خمسين بابا من كلامه علقت منه فوائد وسمعتها عليه وكان من أهل العلم والمجيدين في النثر والنظم . - 437 - 877 سمعت أبا الحسن علي بن زيد بن حميد البرقي بالإسكندرية يقول كان لوالدي جارية رومية متشددة في النصرانية وقد أعتقها وهي التي ربتنا وكنا نجتهد بها أن تسلم فتأبى فلما كان في آخر عمرها رأت في المنام عيسى بن مريم وهو يقول لها أسلمي فوقع الإسلام في قلبها ولم تسلم فرأته ثانية وهو يقول أسلمي فأسلمت اختيارا منها وحكت لنا ما رأت وماتت عن قريب ودفنها في مقابر